تتناول قصيدة السلحفاة والبطتان قصة رمزية تعليمية تدور حول الصداقة والوفاء وأهمية الالتزام بالنصيحة.
تبدأ الأحداث في غدير هادئ يجمع بين السلحفاة وصديقتيها البطتين، حيث يسود الوئام والاستقرار، وهو ما عبّر عنه الشاعر بصور جمالية تشبه الغدير بالمسكن.
وعندما يجف الماء، تقرر البطتان الرحيل ومساعدة السلحفاة عبر حملها بواسطة عود، شريطة ألا تتحدث في الطريق.
تُبرز القصيدة من خلال التشخيص والكنايات المشاعر الإنسانية للحيوانات، وصولاً إلى النهاية المأساوية للسلحفاة بسبب نسيانها للوعد تحت تأثير كلام الناس، مما جعلها قتيلة النسيان.