اختبار اختيار من متعدد تفاعلياختبار قصيدة الطين

الصف الثامن لغة عربية الفصل الثاني 60 درجة عدد الأسئلة: 60

تفاصيل الاختبار

المادة لغة عربية
عدد الأسئلة 60
الدرجة 60 درجة
تاريخ الإضافة 2026-05-10
السنة الدراسية 2025/2026
عدد الزيارات 255 زيارة
تتناول قصيدة الطين للشاعر إيليا أبو ماضي قضية إنسانية أخلاقية هامة وهي التواضع والمساواة بين البشر.
يخاطب الشاعر في هذه الأبيات الإنسان المتكبر الذي غره ماله وجاهه، مذكراً إياه بأنه وأخاه الإنسان من أصل واحد وهو الطين.
تزخر القصيدة بالصور البيانية العميقة كتشبيه الإنسان المتكبر بالفرقد، وتشبيه الشاعر لنفسه بالفحمة في سياق نفي الدونية وإثبات المساواة.
كما يستخدم الشاعر أساليب الاستفهام والنهي والنداء ببراعة لإقامة الحجة على المتكبر وإقناعه بالعدول عن غروه والعودة إلى إنسانيته.
السؤال 1 (1)
ما الفكرة العامة التي يدور حولها نص قصيدة الطين؟
أ الدعوة إلى التواضع والمحبة
ب الدعوة إلى الغنى والترف
ج مدح القوة الجسدية
د وصف الرحلة إلى المهجر
تدور القصيدة حول تذكير الإنسان بأصله الطيني لحثه على التواضع والمساواة مع الآخرين.
السؤال 2 (1)
من الشاعر الذي نظم قصيدة الطين؟
أ إيليا أبو ماضي
ب عبد الله محمد عمر البنا
ج أحمد شوقي
د جبران خليل جبران
إيليا أبو ماضي هو أحد أبرز شعراء المهجر وصاحب هذه القصيدة الشهيرة التي تنتمي لمدرسته الفكرية.
السؤال 3 (1)
إلى أي لون أدبي تنتمي قصيدة الطين بحسب الشرح؟
أ أدب المهجر
ب الشعر الجاهلي
ج المقامة
د الرثاء السياسي
الشاعر إيليا أبو ماضي هو من رواد مدرسة المهجر التي تميزت بالنزعة الإنسانية والتأمل.
السؤال 4 (1)
ما الصفة التي ينتقدها الشاعر في الإنسان المخاطب؟
أ التكبر والغرور
ب الشجاعة
ج الصبر
د الكرم
ينتقد الشاعر في قصيدته الإنسان الذي ينسى أصله ويتكبر على الآخرين بسبب ماله أو ثيابه.
السؤال 5 (1)
لماذا اختار الشاعر لفظ الطين عنواناً للقصيدة؟
أ لأنه يذكر الإنسان بأصله
ب لأنه يصف لون الأرض فقط
ج لأنه يريد وصف المطر
د لأنه يتحدث عن الزراعة
استخدم الشاعر لفظ 'الطين' ليرمز إلى المادة التي خلق منها الإنسان، تأكيداً على التواضع والمساواة.
السؤال 6 (1)
ما المقصود بقول الشاعر: نسي الطين؟
أ نسي الإنسان المتكبر أصله
ب نسي الشاعر بيتاً من القصيدة
ج نسي الفقير ماله
د نسي القمر ضوءه
المقصود هو غفلة الإنسان المتكبر عن حقيقة أصله البسيط وتناسيه لمبدأ خلقه.
السؤال 7 (1)
الصورة في قول الشاعر: نسي الطين، تقوم على:
أ تشبيه الإنسان بالطين
ب تشبيه القمر بالكوخ
ج تشبيه النجوم بالمال
د تشبيه الدموع بالنعمي
أطلق الشاعر اسم المادة (الطين) على الإنسان الذي خلق منها من باب التشبيه أو المجاز للدلالة على الأصل.
السؤال 8 (1)
ما أثر صورة نسي الطين في المعنى؟
أ تذكير المتكبر بأصل الإنسان المتواضع
ب إظهار جمال الثياب
ج بيان شدة المرض
د وصف ضوء النجوم
تخدم الصورة المعنى من خلال تذكير الإنسان بحقيقته الأولى التي لا تستوجب الكبر.
السؤال 9 (1)
العبارة: طين حقير تشير إلى:
أ أصل الإنسان ومادته الأولى
ب ارتفاع مكانة المال
ج جمال الطبيعة
د قوة البناء
وصف الشاعر مادة الخلق بالحقارة لتقليل شأن الكبر الذي يبديه الإنسان تجاه أخيه الإنسان.
السؤال 10 (1)
في قول الشاعر: فصال تيها وعربد، يظهر:
أ سوء خلق الإنسان المتكبر
ب حزن الفقير
ج فرح الطبيعة
د صفاء الماء
كلمات 'تيها' و 'عربد' تصف تصرفات الإنسان المتغطرس الذي يسيء الأدب بسبب غروره.
السؤال 11 (1)
العلاقة بين الغنى والتكبر في قول الشاعر: فتباهى هي علاقة:
أ نتيجة
ب سبب بعيد لا علاقة له
ج ترادف
د استثناء
جاء فعل التباهي والخيلاء نتيجة لامتلاك المال وكأن الغنى هو الدافع لهذا التكبر.
السؤال 12 (1)
ما الغرض من النداء في قول الشاعر: يا أخي؟
أ لفت الانتباه والتودد ولوم المتكبر
ب التعجب من جمال القمر
ج الأمر بالرحيل
د التهديد والوعيد
استخدم الشاعر كلمة 'أخي' لتذكير المتكبر بالرابطة الإنسانية التي تجمعهما ولجذبه نحو سماع النصيحة.
السؤال 13 (1)
في قول الشاعر: لا تمل بوجهك عني، الأسلوب هو:
أ نهي
ب تعجب
ج قسم
د شرط
يبدأ التعبير بـ 'لا' الناهية متبوعة بالفعل المضارع، مما يؤكد أنه أسلوب نهي.
السؤال 14 (1)
ما الغرض من أسلوب النهي: لا تمل بوجهك عني؟
أ النصح والالتماس
ب السخرية فقط
ج الوصف فقط
د الدعاء
ينهى الشاعر المخاطب عن التكبر (إمالة الوجه) غرضه في ذلك تقديم النصح والتماس المساواة.
السؤال 15 (1)
الصورة في قول الشاعر: ما أنا فحمة، تفيد أنه شبه نفسه بـ:
أ الفحمة
ب الفرقد
ج القمر
د الطير
ينفي الشاعر عن نفسه أن يكون مجرد قطعة فحم لا قيمة لها، مستخدماً تشبيه 'الفحمة' ليرمز للدونية التي يراها فيه المتكبر.
السؤال 16 (1)
الصورة في قول الشاعر: ولا أنت فرقد، تفيد أنه شبه المتكبر بـ:
أ النجم الساطع
ب الفحمة
ج الكوخ
د الأزاهير
الفرقد هو نجم ساطع، واستخدمه الشاعر لينفي عن المتكبر تميزه الموهوم الذي يجعله يظن نفسه فوق البشر.
السؤال 17 (1)
ما المقصود بالفرقد في القصيدة؟
أ النجم الساطع اللامع
ب الطين الجاف
ج الثوب الحريري
د البيت الصغير
الفرقد في اللغة هو النجم القطبي أو أي نجم ساطع، وقد استخدمه الشاعر للدلالة على الرفعة والمكانة العالية.
السؤال 18 (1)
فحمة وفرقد بينهما علاقة بلاغية هي:
أ طباق يوضح المعنى
ب ترادف
ج جناس تام
د استعارة مكنية
كلمة 'فحمة' ترمز للحقارة واللون الأسود، بينما 'فرقد' يرمز للرفعة واللمعان، وبينهما تضاد (طباق) يبرز المعنى.
السؤال 19 (1)
ما الفكرة التي يؤكدها الشاعر من خلال فحمة وفرقد؟
أ المساواة بين الناس
ب تفوق الغني دائماً
ج تفوق الفقير دائماً
د انقسام الناس إلى أصلين
باستخدامه للنفي 'ما أنا فحمة ولا أنت فرقد'، يؤكد الشاعر أن الجميع متساوون في القيمة الإنسانية.
السؤال 20 (1)
في قول الشاعر: أدموعي خل ودمعك شهد؟ نوع الأسلوب:
أ استفهام
ب أمر
ج نهي
د نداء
استخدم الشاعر همزة الاستفهام في بداية الجملة ليسأل سؤالاً إنكارياً يهدف للمساواة.
السؤال 21 (1)
الغرض من الاستفهام في: أدموعي خل ودمعك شهد؟ هو:
أ النفي والاستنكار والسخرية من التكبر
ب طلب معرفة نوع الطعام
ج مدح الدموع
د وصف العسل فقط
يستنكر الشاعر أن يظن المتكبر تميز مشاعره (دموعه) عن مشاعر الآخرين، فكلاهما يشعران بالألم نفسه.
السؤال 22 (1)
التشبيه في: أدموعي خل ودمعك شهد؟ يقوم على تشبيه الدموع بـ:
أ الخل والشهد
ب الكوخ والبناء
ج القمر والنجوم
د الطين والتراب
شبه دموع المتكبر بالعسل (الشهد) ودموع الفقير بالخل، لبيان وجهة نظر المتكبر القائمة على التمييز.
السؤال 23 (1)
خل وشهد بينهما:
أ طباق يبرز المفارقة
ب ترادف
ج تعليل
د نداء
الخل حامض والشهد حلو، وبينهما تضاد (طباق) يوضح الفرق في معاملة المتكبر للناس.
السؤال 24 (1)
ما المعنى الذي تخدمه صورة الخل والشهد؟
أ إبطال وهم المتكبر بأنه مختلف عن غيره
ب إثبات أن الغني لا يمرض
ج بيان جمال الطبيعة
د وصف الطعام والشراب
يهدف الشاعر من هذه الصورة إلى إثبات أن الألم والدموع واحدة عند الجميع، ولا ميزة لأحد على الآخر.
السؤال 25 (1)
في قول الشاعر: يبش وجهك للنعمى وفي حالة المصيبة يكمد، نجد:
أ مقابلة بين الفرح والحزن
ب تشبيهاً للإنسان بالطين
ج وصفاً للنجوم
د استفهاماً إنكارياً فقط
البيت يحتوي على جملتين متضادتين: بشاشة الوجه عند النعيم، وكمده وحزنه عند المصيبة.
السؤال 26 (1)
النعمى والمصيبة في البيت نفسه بينهما:
أ تضاد
ب ترادف
ج تكرار
د جناس
النعمى تعني الخير والسعادة، والمصيبة تعني الضرر والحزن، وهما كلمتان متضادتان.
السؤال 27 (1)
أيها المزدهي أسلوب:
أ نداء للتنبيه على سوء التصرف
ب شرط
ج قسم
د نفي
استخدم الشاعر أداة النداء 'أيها' لمخاطبة المتكبر (المزدهي) وتنبيهه لخطئه.
السؤال 28 (1)
الغرض من الاستفهام في: ألا تشتكي؟ ألا تتنهد؟ هو:
أ التوبيخ اللطيف وإثارة التفكير
ب الأمر المباشر
ج التمني
د المدح
يسأل الشاعر المتكبر ليجعله يدرك أنه بشر يشتكي ويتألم كغيره من الناس، مستنكراً كبره.
السؤال 29 (1)
ما الفكرة الجزئية في الأبيات التي تعرض المرض والمصيبة؟
أ المصائب تكشف حقيقة الإنسان
ب الغنى يمنع الألم
ج الفقر يمنع الفرح
د الطبيعة تميز بين الناس
توضح الأبيات أن المتكبر، مهما تظاهر بالرفعة، يظل بشراً يمرض ويحزن ويواجه المصائب كغيره.
السؤال 30 (1)
في قول الشاعر: قمر واحد يطل علينا وعلى الكوخ والبناء الموطد، يؤكد الشاعر:
أ المساواة أمام الطبيعة
ب جمال البناء وحده
ج حزن الكوخ
د اختلاف القمر من شخص لآخر
يشير الشاعر إلى أن مظاهر الطبيعة، كالقمر، تعامل الجميع بالتساوي ولا تفرق بين قصر وكوخ.
السؤال 31 (1)
الكوخ والبناء الموطد بينهما:
أ طباق أو تضاد
ب ترادف
ج جناس تام
د استفهام
الكوخ يرمز للفقر والبساطة، والبناء الموطد يرمز للغنى والمنعة، وهما في حالة تضاد.
السؤال 32 (1)
ما دلالة ذكر القمر في القصيدة؟
أ الطبيعة لا تميز بين فقير وغني
ب الغني يملك القمر
ج الفقير لا يرى القمر
د القمر رمز للمرض فقط
القمر يرسل ضوءه للجميع، مما يعزز فكرة المساواة الإنسانية التي يدعو إليها الشاعر.
السؤال 33 (1)
في قول الشاعر: إن يكن مشرقاً لعينيك إني لا أراه من كوة الكوخ أسود، الأسلوب هو:
أ شرط
ب نداء
ج أمر
د تعجب
استخدم الشاعر 'إن' الشرطية ليربط بين رؤية المتكبر للقمر ورؤيته هو له، مؤكداً ثبات الحقائق.
السؤال 34 (1)
مشرقاً وأسود بينهما:
أ تضاد
ب ترادف
ج تكرار
د إطناب
الكلمتان متضادتان في المعنى، مما يبرز التباين في الرؤية أو يؤكد جلاء الحقيقة.
السؤال 35 (1)
ما المقصود بالكوة في القصيدة؟
أ فتحة صغيرة أو نافذة
ب ثوب من حرير
ج نجم قطبي
د مرض شديد
الكوة هي الفتحة الصغيرة في الحائط أو النافذة، واستخدمها لوصف تواضع مسكن الفقير.
السؤال 36 (1)
في البيت الذي يذكر النجوم حين تخفى وعندما تتوقد، نجد:
أ تضاداً بين الخفاء والتوقد
ب تشبيهاً للقلب بالمعبد
ج نداءً للمتكبر
د وصفاً للثوب فقط
الخفاء والتوقد (اللمعان) حالتان متضادتان للنجوم، مما يعكس تقلب الأحوال.
السؤال 37 (1)
تخفى وتتوقد بينهما علاقة:
أ تضاد يوضح المعنى
ب ترادف
ج سبب ونتيجة
د قسم
بينهما تضاد يبرز مفارقة الأحوال التي تجتمع في الطبيعة كما تجتمع في حياة البشر.
السؤال 38 (1)
في قول الشاعر: لست أدنى على غناك إليها وأنا مع خصاصتي لست أبعد، المقصود أن:
أ الغنى والفقر لا يغيران مكانة الإنسان أمام الطبيعة
ب الغني أقرب إلى النجوم
ج الفقير أبعد عن القمر
د المال يغير أصل الإنسان
يؤكد الشاعر أن القرب والبعد من حقائق الوجود لا يعتمد على الغنى المادي.
السؤال 39 (1)
ما معنى خصاصتي في سياق القصيدة؟
أ فقري وحاجتي
ب غناي ومالي
ج قوتي
د فرحي
الخصاصة في اللغة هي الحاجة الشديدة والفقر، وقد استخدمها الشاعر لوصف حالته المادية.
السؤال 40 (1)
في قول الشاعر: إن طير الأراك لا يبالي، شبه الشاعر طير الأراك بـ:
أ إنسان لا يهتم بمن يسمع غناءه
ب إنسان متكبر
ج نجم ساطع
د قلب يسكنه الخصام
شبه الطير بالإنسان الذي يغني للجمال نفسه دون انتظار مديح، مما يدل على صفاء الفطرة.
السؤال 41 (1)
ما أثر تشبيه طير الأراك بإنسان لا يبالي؟
أ إظهار حياد الطبيعة بين الناس
ب مدح صوت المتكبر
ج بيان شدة المرض
د إثبات قيمة المال
الطير يغني للجميع ولا يميز بين غني وفقير، وهذا يخدم فكرة حياد الطبيعة.
السؤال 42 (1)
الأراك هو:
أ الشجر الذي يؤخذ منه السواك
ب بيت من قش
ج نجم ساطع
د ثوب من حرير
الأراك هو شجر معروف في البيئة العربية، ويُتخذ منه السواك.
السؤال 43 (1)
في قول الشاعر: والأزاهير ليس تسخر مني ولا فيك للغنى تتودد، شبه الشاعر الأزاهير بـ:
أ إنسان لا يسخر من الفقير ولا يتغرب من الغني
ب إنسان يبكي
ج قمر أسود
د فحمة صغيرة
منح الشاعر الأزاهير صفات إنسانية (التشخيص) لبيان عدالتها وتساوي الجميع عندها.
السؤال 44 (1)
ما المعنى الذي تؤكده صورة الأزاهير في القصيدة؟
أ أن الطبيعة لا تحابي الغني ولا تهين الفقير
ب أن الزهور تكره الفقراء
ج أن الغنى يجعل الزهور أجمل
د أن الفقر يمنع رؤية الطبيعة
تؤكد الصورة فكرة الشاعر الأساسية بأن الطبيعة مثال للمساواة التي يجب أن يحتذي بها الإنسان.
السؤال 45 (1)
فقري والغنى بينهما:
أ طباق
ب ترادف
ج نداء
د استفهام
الفقر والغنى كلمتان متضادتان، وبينهما طباق يوضح الفرق المادي الذي يرفضه الشاعر كأساس للتمييز.
السؤال 46 (1)
أيها الطين في نهاية القصيدة أسلوب:
أ نداء وفيه تشبيه للإنسان بالطين
ب استفهام فقط
ج قسم
د تمن
استخدم الشاعر أسلوب النداء مرة أخرى مخاطباً الإنسان بأصل خلقته (الطين) تأكيداً على المعنى.
السؤال 47 (1)
الغرض من تكرار النداء في القصيدة هو:
أ تنبيه المتكبر وتأكيد النصيحة
ب إطالة القصيدة فقط
ج وصف الطبيعة دون معنى
د تغيير البحر الشعري
التكرار هنا يهدف إلى شد انتباه السامع وتكرار الدعوة للتواضع لترسيخها.
السؤال 48 (1)
قول الشاعر: لست أنقى ولا أسمى، يفيد:
أ نفي التفوق والتعالي
ب مدح المتكبر
ج إثبات الغنى
د وصف القمر
يستخدم الشاعر صيغ التفضيل المنفية ليؤكد للمتكبر أنه ليس أفضل من غيره.
السؤال 49 (1)
في قول الشاعر: لا يكن للخصام قلبك مأوى، شبه الشاعر القلب بـ:
أ المسكن
ب الفرقد
ج الأراك
د الفحمة
استخدم كلمة 'مأوى' ليشبه القلب ببيت أو سكن يقطنه الخصام، ناهياً عن ذلك.
السؤال 50 (1)
في الصورة: للخصام قلبك مأوى، شبه الخصام بـ:
أ إنسان يسكن القلب
ب طائر يغرد
ج نجم يضيء
د ثوب من حرير
شخص الخصام وجعله ككائن حي يستوطن القلب ويسكنه.
السؤال 51 (1)
ما دلالة تشبيه القلب بالمأوى؟
أ التحذير من جعل القلب مكاناً للعداوة
ب الدعوة إلى جمع المال
ج وصف الكوخ
د تأكيد جمال النجوم
يريد الشاعر أن ينظف القلب من مشاعر الكراهية والخصام ليحل محلها الحب.
السؤال 52 (1)
في قول الشاعر: إن قلبي للحب أصبح معبد، شبه الشاعر القلب بـ:
أ المعبد
ب الكوخ
ج الفحمة
د الطين
شبه القلب بالمعبد للدلالة على قدسية الحب وطهارة المشاعر الإنسانية.
السؤال 53 (1)
ما أثر تشبيه القلب بالمعبد في البيت الأخير؟
أ تعظيم قيمة الحب وجعله معنى مقدساً في القلب
ب الدعوة إلى الخصام
ج إظهار كراهية الناس
د وصف الفقر
استخدام لفظ 'معبد' يضفي نوعاً من القدسية والجمال على مشاعر الحب والمودة.
السؤال 54 (1)
الخصام والحب بينهما:
أ طباق يوضح المعنى
ب ترادف
ج جناس
د سجع فقط
الخصام ضد الحب، والجمع بينهما يبرز الفرق بين القلب المظلم بالعداوة والقلب المضيء بالحب.
السؤال 55 (1)
البيت الأخير يدعو إلى:
أ المحبة وترك الخصام
ب التكبر والاعتزال
ج الغنى والمباهاة
د السخرية من الفقير
يختم الشاعر قصيدته بدعوة صريحة للحب بدلاً من الخصام والعداوة.
السؤال 56 (1)
من الصور البيانية في القصيدة:
أ تشبيه القلب بالمعبد
ب تشبيه المطر بالكتاب
ج تشبيه البحر بالنار
د تشبيه المدرسة بالقمر
هذه إحدى الصور المركزية في خاتمة القصيدة التي تدعو إلى التسامح.
السؤال 57 (1)
أي صورة مما يأتي تؤكد وحدة أصل البشر؟
أ أيها الطين
ب طير الأراك
ج القمر يطل
د الأزاهير تتودد
النداء بـ 'أيها الطين' يذكر الجميع بالمادة المشتركة التي خلقوا منها جميعاً.
السؤال 58 (1)
أي صورة مما يأتي تؤكد حياد الطبيعة؟
أ الأزاهير لا تسخر من الفقير ولا تهين للغني
ب فصال تيها وعربد
ج كسا الخز جسمه
د حوى المال كيسه
وصف الأزاهير بأنها لا تفرق بين الناس يؤكد مبدأ حياد عناصر الطبيعة تجاه البشر.
السؤال 59 (1)
أي أسلوب أكثر حضوراً في خطاب الشاعر للمتكبر؟
أ النصح بالحجة والصورة البلاغية
ب التهديد المباشر
ج الفخر القبلي
د الهجاء الفاحش
اعتمد الشاعر على الحجج العقلية والصور الجمالية لإقناع المتكبر بترك غروره.
السؤال 60 (1)
ما الغاية من كثرة الطباق والتشبيهات في القصيدة؟
أ تقوية فكرة المساواة ونبذ التكبر
ب تعقيد المعنى على القارئ
ج إثبات جمال المال
د الابتعاد عن الفكرة العامة
استخدام التضاد (الطباق) يبرز المفارقات ويؤكد على أن الجوهر الإنساني واحد مهما اختلفت المظاهر.
اختبارات أخرى