تتناول قصيدة الطين للشاعر إيليا أبو ماضي قضية إنسانية أخلاقية هامة وهي التواضع والمساواة بين البشر.
يخاطب الشاعر في هذه الأبيات الإنسان المتكبر الذي غره ماله وجاهه، مذكراً إياه بأنه وأخاه الإنسان من أصل واحد وهو الطين.
تزخر القصيدة بالصور البيانية العميقة كتشبيه الإنسان المتكبر بالفرقد، وتشبيه الشاعر لنفسه بالفحمة في سياق نفي الدونية وإثبات المساواة.
كما يستخدم الشاعر أساليب الاستفهام والنهي والنداء ببراعة لإقامة الحجة على المتكبر وإقناعه بالعدول عن غروه والعودة إلى إنسانيته.