أبو بكر بن محمد الرازي، عاش في بغداد عاصمة العلوم في زمانه. وهو أبو الطب العربي، وحجة الطب في أوروبا قديماً.
بدأت حياته بحبه العلوم العقلية، فاشتغل بدراسة الرياضيات والأدب ونظم الشعر، لكنه سرعان ما غيّر اهتمامه عند بلوغه الثلاثين من عمره، واتجه إلى دراسة الطب حتى أتقن صناعته، وصار جراحاً ماهراً يسافر إليه الناس.
عرف الرازي بذكائه وفطنته؛ لذلك عهد إليه الخليفة العباسي في اختيار الموقع المناسب لبناء مستشفى لأهل بغداد؛ فابتكر لذلك طريقة ما تزال محل إعجاب الأطباء؛ إذ أمر بعض الغلمان بأن يأخذ كل واحد منهم قطعة من اللحم، ويعلقها في ناحية من نواحي بغداد.